
قرية الخياطة
ريما فتاة في السادسة و العشرين من العمر. عادية المظهر طويلة القامة قصيرة الشعر نحيفة بسيطة الملامح و الطباع. كل من يراها او يعرفها يشيد باخلاقها و تواضعها
رفيق الزنزانة
كنت أقود السيارة عائدا الى البيت. و كان الظباب الكثيف يحمل الي صورا مفزعة ليشغل خيالي بما وراءه. كنت أقود بحذر شديد الى أن لمحت نورا خافتا يشع من بعيد
حمام الهناء
حكايتي ليست بحكاية عادية! لا أريد منكم أن تتوقعوا أو أن تخمنوا. فقط إقرؤو كلماتي و إدعولي بالفرج إن كنت حية و بالرحمة إذا مت.
